ما هو تخصص الأشعة التداخلية؟

الأشعة التداخلية هى تطوير إستخدام وسائل التصوير الطبى، المختلفة مثل الأشعة السينية أو المقطعية أو الموجات فوق الصوتية؛
التى تستخدم عادة لتحديد و تشخيص المشاكل فى الجسم، و أيضا رؤية و توجيه أدوات طبية حديثة و دقيقة لتصل إلى مكان الورم أو المرض الموجود داخل الجسم لعلاج الكثير من الأورام و الأمراض بدون اللجوء للفتح الجراحى.

أشهر العمليات الحديثة فى تخصص الأشعة التداخلية:

 من أشهر العمليات الحديثة فى تخصص الأشعة التداخلية هى علاج الأورام الليفية أو ألياف الرحم من خلال القسطرة بدون جراحة أو تخدير كلى، و كذلك علاج تضخم البروستاتا الحميد بالقسطرة و الذى يعتبر مناسب لكبار السن نظراً لأمان العملية على كبار السن، و تستخدم أيضاً العلاجات بالأشعة التداخلية فى علاج أورام أو سرطان الكبد بالقسطرة أو التردد الحرارى و مؤخراً الميكروويف؛حيث يتم توسيع الشرايين و الأوردة بالقسطرة و البالون الطبى أو الدعامات.
و كذلك علاج دوالى الخصية لدى الرجال و دوالى الحوض لدى النساء و أيضاً علاج دوالى الساقين و إنسداد الشرايين و الأوردة و الكثير من الأمراض الأخرى.

كيف تطورت الأشعة التداخلية فى السنوات الأخيرة؟

طفرة هائلة و تطور ملموس حدث بأجهزة الأشعة التشخيصية و التداخلية فى الأونة الأخيرة، مما كان له أثر بالغ على كشف كل أجهزة الجسم من خلايا و شرايين دون جراحة أو التعرض لأى مضاعفات أو حتى الحاجة للخضوع لجراحات كثيرة.
كما يمكن من خلالها علاج أورام الكبد و القنوات المرارية و الجلطات و السكتات الدماغية و النزيف المخى؛حيث أصبحت بديلاً عن القسطرة الإستكشافية لأمراض القلب دون الحاجة للتدخل الجراحى.
شهدت السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً فى مجال الأشعة التسخيصية و التداخلية؛ حيث يمكن أن نرى ما بداخل جسم الإنسان تفصيلياً كأنه تم فتحه جراحياً،
ويمكن مشاهدة الألياف العصبية للمخ و عضلة القلب مما يساعد فى دقة التشخيص و العلاج.
حققت الأشعة التداخلية نسبة نجاح تصل إلى ١٠٠٪ فى أخذ عينات من الأنسجة المختلفة للأورام بالجسم بدون جراحة،بالإضافة لإستخدامها فى علاج الإنزلاق الغضروفى بحقن مادة عن طريق إبرة موصلة بالأشعة التداخلية دون التعرض لجراحات العمود الفقرى و مضاعفاتها الكثيرة.
و تستخدم أيضاً الأشعة التداخلية فى علاج أورام العظام الحميدة بدل من الجراحة التى قد تعرض المريض لإستئصال جزء من العظم مع الورم، و أثبتت نسبة نجاح ١٠٠٪ ولا يوجد لها أى أثار جانبية.

من المجالات التى شهدت تقدم ملحوظ:

كما إنها تشهد نجاحاً كبيراً فى علاج أورام الكبد دون فتحات جراحية و كذلك علاج أورام الكبد السرطانية من خلال عدة تقنيات تعتمد على حجم الورم الموجود، و كذلك فى حالات تشعب الورم بالكبد (الوريد البابى) و التى كان ميئوساً من علاجها قبل ظهور العلاج بالحبيبات الدقيقة المشعة؛أصبح الآن بإمكان لمريض ممارسة حياتة فى خلال أيام محدودة.
و كذلك ساهمت أيضاً الأشعة التداخلية فى علاج الكثير من الأورام الليفية فى الرحم دون الحاجة لإستئصال الرحم لدى النساء و علاج دوالى المرئ، الساقين و إنسداد الشرايين و الأوعية و علاج تضخم البروستاتا و تضخم الطحال و كذلك دوالى الخصية فى الرجال دون الحاجة لإستئصال أى جزء منها؛ و تجنب المريض العديد من المضاعفات التى قد تحدث عند التدخل الجراحى،دون التأثير على وظيفة أى عضو من أعضاء المريض المصاب.

طرق العلاج بالأشعة التداخلية

العلاج بالأشعة التداخلية هو أحد فروع الطب الحديث و التى تهدف إلى إيجاد الحلول العلاجية للمريض بأقل التدخلات الجراحية و بأساليب أخف وطأه و تأثيراً على جسم المريض، و تعطى المريض نفس الكفاءة العلاجية فى العمليات الجراحية التقليدية.

كيف تتم هذه التداخلات و كيف يتم العلاج بها؟

و تتم هذة التداخلات العلاجية دون الحاجة لشق جراحى و إنما يتم اللجوء  للتصوير  الإشعاعى الطبقى أو السونار مما يمكن أخصائى الأشعة من الرؤية داخل جسم المريض و تشخيص الحالة و من ثم إتمام العلاج عن طريق القسطرة أو الحقن المباشر.
و يتم الوصول إلى مناطق العلاج بطريقتان، الطريقة الأولى هى الشرايين و الأوردة و هو ما يسمى عملية القسطرة العلاجية من داخل الأوعية الدموية و تمكن من الوصول إلى جميع أنحاء الجسم من أصغر شرايين الدماغ إلى شرايين القدم و إتمام العلاج دون جراحة، والطريقة الأخرى للوصول لمنطقة العلاج هى الدخول المباشر بواسطة إبر صغيرة جداً عن طريق نوافذ أمنة فى جسم الإنسان و تتيح القدرة على رؤية المنطقة المطلوبة من خلال الأشعة أو السونار.
و هناك تقنيات أخرى تستخدم فى العلاج بالأشعة التداخلية، مثل العلاج بالتردد الحرارى أو الميكروويف و الليزر، كل هذة التقنيات ساهمت بشكل كبير فى علاج الكثير من الأمراض مثل أورام الرحم الليفية، أورام الكبد، علاج تضخم الطحال و البروستاتا و كذلك دوالى الخصية و المرئ و الساقين، و علاج إنسداد الأوعية و الشرايين و العديد من الأمراض الأخرى بشكل فعال و أمن و دون أى مضاعفات أو أعراض جانبية.

مميزات العلاج بالأشعة التداخلية

 تتم أغلب عمليات الأشعة التداخلية تحت تأثير التخدير الموضعى و هو ما يرفع أيضاً من نسب الأمان بصورة كبيرة و بالأخص فى المرضى كبار السن مقارنةً بالتدخل الجراحى، و تتم أغلب العمليات فى يوم واحد فقط و يمكن للمريض مغادرة المستشفى بعد ٢٤ ساعة و هى أيضاً أقل ألماً و أقل فى نسب المضاعفات التى قد تصيب المريض بعد الجراحة، كما إنها تحتاج لفترات نقاهة صغيرة للغاية مقارنةً بالجراحات العامة، و يتمكن المريض من ممارسة نشاطة بصورة طبيعية بعدها.

 أهم ما يميز العلاج بالأشعة التداخلية عن التدخل الجراحى:

١) العلاج بالأشعة التداخلية لا يحتاج إلى شق جراحى كبير و لكن يتمكن الطبيب من رؤية المشكلة عن طريق طرق التصوير الطبى و من ثم توجية معدات طبية دقيقة للغاية لا تتعدى ٢ مم للتعامل معها.
٢) العلاج بالأشعة لا يحتاج لإستئصال أى جزء من أعضاء المريض للتخلص من المشكلة كما فى حالات علاج أورام الرحم الليفية فى السيدات و التى قد تستدعى الجراحة لإستئصال الرحم و كذلك علاج دوالى  الخصية فى الرجال، حيث تستهدف الأشعة التداخلية المكان المصاب فقط و المشكلة الموجودة و تقوم بعلاجها دون المسام بالأنسجة السليمة المحيطة أو التأثير على وظائف العضو المصاب أو الأعضاء المحيطة به.
٣) معظم عمليات الأشعة التداخلية هى عمليات يوم واحد و غالباً ما يغادر المريض المستشفى فى نفس اليوم أو اليوم التالى.
٤) لا يحتاج المريض للتخدير الكلى و لكن للتخدير الموضعى فقط و بذلك تصبح مناسبة للمرضى التى لا تستطيع الخضوع للتخدير الكلى.
٤) أكثر أماناً بنسبة عالية على المرضى كما إنها أقل ألماً من الجراحة و تعتبر مناسبة للمرضى كبار السن.
٥) نسبة المضاعفات أقل بكثير من المضاعفات الناتجة عن الجراحة و تتم دون أى أثار جانبية.
٦) تحتاج إلى فترة نقاهة صغيرة جداً مقارنة بالجراحة.
٧) يمكن للمريض العودة للعمل و ممارسة نشاطة و حياتة فى فترة وجيزة و بصورة طبيعية.

قنوات التواصل الاجتماعى

الخريطة

المواعيد والحجز

من خلال الإتصال تليفونيا على
01000087892

مركز دار الخبره للاشعه التداخليه- مساكن شيراتون

١٣ش مصطفي رفعت – خلف مسجد الصديق

أستاذ الأشعة التداخلية بطب عين شمس و أحد أبرز خبراء الأشعة التداخلية فى مصر و الوطن العربى حاصل علي الدكتوراه في الاشعه التشخيصيه و التداخليه من جامعة عين شمس عام 2004 إستشاري الاشعة التداخلية بمستشفيات جامعة عين شمس و مركز دار الخبره للاشعه التداخليه مؤسس وحدة علاج أورام الكبد بالهيئة العامة للتأمين الصحى..