دوالي الخصية 

دوالى الخصية هى عبارة عن توسع فى الأوردة الدموية الناقلة للدم، و الممتدة من تجاويف البطن إلى نهاية الحبل المنوى الناقل للحيوانات المنوية، داخل كيس الصفن الذى يحمل الخصيتين مما يؤدى لتكدس و تراكم الدم حول الخصيتين، و الذى يؤثر هلى حركة الحيوانات المنوية و عددها.

كما أن الأوردة المصابة تسمى بالضفيرة المحلاقية و هى مرض شائع يصاب به الذكور، و تؤثر دوالى الخصية على الجهة اليسرى أكثر من الجهة اليمنى. و تصيب حوالى ١٥-٢٠٪ من الرجال بشكل عام.

و فى معظم الأحيان تكون دوالى الخصيتين بدون أعراض، و لكن قد يشعر المريض بثقل فى الخصيتين و ألم يزداد فى نهاية اليوم و يقل عند الإستلقاء على الظهر و الشعور بكتلة أو إنتفاخ فى كيس الصفن.

 أسباب ظهور دوالي الخصية

 

١) توسع الأوردة الدموية، لتصبح أكبر مقارنة بالحجم الطبيعى، و ذلك لأن صمامات هذة الأوردة لا تعمل كما يجب، لذلك فالدم يعود للوراء بفعل الجاذبية الأرضية ثم يتجمع فى الأجزاء السفلية من الوريد، و هو الأمر الذى يؤدى لحدوث الدوالى.

٢) حدوث إنسداد فى الأوردة الموجودة فى البطن، و هو الأمر الذى يزيد الضغط على  الأوردة الصغيرة الموجودة فى كيس الصفن، و يؤدى لتمددها و توسعها و من ثم حدوث الدوالى.

٣) قلة الدم الواصل إلى الخصيتين خلال مرحلة البلوغ، و ذلك لأنها بحاجة إلى كمية كافية من الدم، و فى حال كانت صمامات الأوردة لا تعمل بالطريقة الصحيحة، فإن نسبة ظهور الدوالى ترتفع نتيجة قصور الأوردة على تحمل كميات كافية من الدم.

٤) وجود عيب وراثى أو خلقى يتسبب  فى ضعف الصمامات الموجودة بالأوردة، و تفقد وظيفتها مما يؤدى لرجوع الدم إلى الشبكة الوريدية حول الخصية و زيادة الضغط على جدار هذة الأوعية، و من ثم تمددها و كبر حجمها و ظهور دوالى الخصية.

٥) حدوث إلتهابات بوريد الخصية و إرتفاع درجة حرارتها قد يؤدى لحدوث دوالى الخصية، و هو الأمر الذى بدورة يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية فى الخصيتين.

أعراض دوالي الخصية

يصاحب دوالي الخصية عدة أعراض يمكن أن يلاحظها المريض و منها:

 

– الشعور بألم فى الخصية مصحوباً بحكة، و يزداد الألم عند زيادة المجهود البدنى أو الوقوف لفترات طويلة

– تضخم منطقة الصفن و تورم هذة المنطقة أو ظهور كتلة فيها

– صغر حجم الخصية المصابة، الأمر الذى يؤدى إلى تغيير حجم الخصيتين

– الإحساس بثقل غير طبيعى فى الخصية

– الإصابة بالعقم فى بعض الأحيان نتيجة التأثير على إنتاج الحيوانات المنوية

كيفية تشخيص دوالي الخصية

 

 يتم تشخيص دوالي الخصية بفحص المريض السريرى (الإكلينيكى)، و يمكن رؤية الدوالى الكبيرة ظاهرة بالعين المجردة، و جس الأوردة المتوسعة حول الحبل المنوى و الخصية مما يعطى الإحساس بأن الخصية عبارة عن كيس من الديدان.

و على أساس هذا الفحص تقسم الدوالى إلى صغيرة، متوسطة و كبيرة، أما إذا كانت الدوالى صغيرة الحجم فيطلب من المريض الضغط الشديد على البطن و بذلك يزيد حجم الأوردة المصابة و تنتفخ مما يسهل عملية تشخيصها.
كما يمكن أن يتم فحص المريض بالموجات فوق الصوتية (السونار) و الدوبلر الملون على الصفن و الحبل المنوى و قياس حجم الأوردة، و يمكن رؤية و تشخيص الإرتجاع (جريان الدم العكسى) داخلها، فإذا كان حجم الأوردة ٣ ملى أو أكثر فذلك عادة يؤكد وجود دوالي بالخصية، كما يمكن أن يجرى المريض تحليل السائل المنوى و ذلك لفحص عدد و شكل الحيوانات المنوية و حركتها فى المعمل.

 

علاج دوالي الخصية بالأشعة التداخلية – قسطرة دوالي الخصية

و يعتبر العلاج بالأشعة التداخلية هو أحدث طرق لعلاج دوالي الخصية؛
حيث يتم من خلال حقن الوريد بالقسطرة، و يتم إدخال القسطرة للوريد المصاب عن طريق فتحة صغيرة فى الفخذ أو الرقبة أو الذراع؛ و يتم توجيهها تحت الأشعة و من ثم يتم غلق الوري المتسبب فى الدوالى إما بالملفات الحلزونية المعدنية، أو من خلال حقن مادة صمغية تعمل على غلق الوريد.
و يتم ذلك تحت تأثير المخدر الموضعى و يستطيع المريض الخروج بعد ساعة واحدة فقط، و ممارسة حياته بشكل طبيعى، و العودة للعمل من اليوم التالى و الجدير بالذكر إنه يمكن علاج الناحيتين اليمنى و اليسرى من خلال فتحة واحدة فقط.

 

ما هو الفرق بين الجراحة والقسطرة فى علاج دوالي الخصية؟

يقوم أطباء المسالك البولية بالجراحة، وهي عن طريق ربط الوريد جراحياً سواء بشق جراحي من منطقة اعلى الفخذ أو باستخدام المنظار، حيث يقوم بربطها ولكن ذلك يحتاج إلى تخدير عا وله بعض المضاعفات.

أما القسطرة فتتم عبر الدخول من خلال الوريد الرئيسي للجسم من الفخذ أو الرقبة من فتحة صغيرة، ويصل طبيب الأشعة التداخلية للوريد المتسبب في الدوالي، ثم يتم غلق هذا الوريد بوضع ما يسمى بالملفات الحلزونية أو بإستخدام مواد أخرى لغلق الأوردة . و تكون العملية تحت تأثير التخدير الموضعي فقط.

 

مميزات علاج دوالي الخصية بالأشعة التداخلية

 

  • يتميز علاج دوالي الخصية بدون جراحة عن طريق القسطرة التداخلية بعدة مميزات، تجعله على قمة الخيارات المتاحة فى علاج دوالي الخصية، و من هذة المميزات: تفادى أضرار و مخاطر العمليات الجراحية التى تتم من خلال فتح كيس الصفن. علاج دوالي الخصيتين اليسرى و اليمنى معاً من خلال فتحة واحدة صغيرة لا تتعدى ٢ ملى فى الجلد، بينما تحتاج العملية الجراحية إلى فتحتين، واحدة على كل جان. تفادى مشاكل و أضرار التخدير الكلى، فالتخدير الموضعى يوفى جداً بالغرض. قلة المشاكل و المضاعفات الناتجة عن علاج دوالي الخصية بالقسطرة الوريدية، ففى كثير من الأحيان لا توجد مشكلات من الأساس. تحتاج لفترة نقاهة قصيرة للغاية، حيث يعود المريض لممارسة نشاطات حياتة اليومية فى غضون أيام قليلة. يستطيع المريض مغادرة المستشفى فى خلال ٢٤ ساعة من القسطرة

 

اضغط هنا لمزيد من الفيديوهات عن الأشعة التداخلية

قنوات التواصل الاجتماعى

الخريطة

المواعيد والحجز

من خلال الإتصال تليفونيا على
01000087892

مركز دار الخبره للاشعه التداخليه- مساكن شيراتون

١٣ش مصطفي رفعت – خلف مسجد الصديق

أستاذ الأشعة التداخلية بطب عين شمس و أحد أبرز خبراء الأشعة التداخلية فى مصر و الوطن العربى حاصل علي الدكتوراه في الاشعه التشخيصيه و التداخليه من جامعة عين شمس عام 2004 إستشاري الاشعة التداخلية بمستشفيات جامعة عين شمس و مركز دار الخبره للاشعه التداخليه مؤسس وحدة علاج أورام الكبد بالهيئة العامة للتأمين الصحى..